أسنانك
صحة أسنان الأطفال

صرير الأسنان عند الأطفال: متى يكون طبيعياً ومتى يدعو للقلق؟

الإجابة المختصرة

صرير الأسنان (Bruxism) — أي الجزّ على الأسنان أو طحنها — شائع جداً عند الأطفال، ويحدث غالباً أثناء النوم. أسبابه متعدّدة: نموّ الفكّ والأسنان وظهور أسنان جديدة، والتوتّر أو القلق، وأحياناً احتقان الأنف. والخبر المطمئن أن معظم الأطفال يتجاوزونه تلقائياً مع التقدّم في العمر وتبديل الأسنان. وهو غالباً غير ضارّ، لكن يستدعي مراجعة الطبيب إذا ظهرت أسنان متآكلة أو مكسورة، أو ألم في الفكّ أو الوجه، أو صداع صباحي — وعندها قد يوصي الطبيب بواقٍ ليلي.

راجَعَه طبياً د. رضا بغورة
طبيب أسنان عام
آخر مراجعة طبية:

تستيقظ ليلاً على صوت غريب يشبه طحن الأسنان قادم من غرفة طفلك؟ هذا الصوت — رغم إزعاجه — يقلق كثيراً من الآباء. لكن في معظم الحالات، صرير الأسنان عند الأطفال أمر شائع وعابر. إليك متى يكون طبيعياً ومتى يستحقّ الانتباه.

ما هو صرير الأسنان؟

صرير الأسنان، واسمه الطبي Bruxism، هو الجزّ على الأسنان أو طحنها أو إطباق الفكّين بقوّة — غالباً دون وعي وأثناء النوم. وهو شائع جداً في الطفولة، وكثيراً ما يلاحظه الأهل أو الإخوة من الصوت أكثر من الطفل نفسه.

ما أسبابه؟

ليس له سبب واحد مؤكّد، لكن أبرز العوامل المرتبطة به:

  • نموّ الفكّ والأسنان: ظهور أسنان جديدة قد يدفع الطفل للجزّ لا إرادياً ريثما تستقرّ.
  • التوتّر والقلق: كقلق المدرسة، أو تغيّر الروتين، أو خلافات عائلية.
  • احتقان الأنف أو الحساسية: قد يرتبط بالتنفّس من الفم ليلاً.
  • أحياناً عوامل أخرى يقيّمها الطبيب.

علامات تنبّهك إليه

أثناء النوم علامات بمرور الوقت
صوت طحن أو صرير مسموع أسنان متآكلة أو مسطّحة أو مكسورة
نوم متقطّع حساسية للحارّ والبارد
ألم في الفكّ أو الوجه عند الاستيقاظ
صداع صباحي أو ألم أذن دون التهاب

الخبر المطمئن: معظم الأطفال يتجاوزونه

النقطة الأهمّ التي تريح الأهل: غالبية الأطفال يتوقّفون عن صرير الأسنان تلقائياً مع التقدّم في العمر، وغالباً حول وقت تبديل الأسنان اللبنية بالدائمة ونموّ الفكّ. لذا في كثير من الحالات لا يحتاج الأمر أكثر من المتابعة والطمأنينة.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

  • خفّف التوتّر قبل النوم: روتين هادئ ومريح، وحديث لطيف عن أي قلق يشغل طفلك.
  • بيئة نوم هادئة: غرفة مظلمة، درجة حرارة مريحة، وتقليل الشاشات قبل النوم.
  • راقب الاحتقان: إن كان طفلك محتقناً ليلاً، استشر الطبيب فقد يساعد علاج ذلك.
  • تابع العلامات: انتبه لأي تآكل أو تكسّر في الأسنان أو شكوى من ألم الفكّ.

متى تزور الطبيب؟

راجع طبيب أسنان طفلك إذا لاحظت تآكلاً أو تكسّراً في الأسنان، أو شكوى متكرّرة من ألم في الفكّ أو الوجه أو صداع صباحي، أو إذا كان الصرير شديداً ومستمرّاً. قد يفحص الطبيب الأسنان بحثاً عن علامات التآكل، وفي بعض الحالات يوصي بـواقٍ ليلي يحمي الأسنان أثناء النوم. كما يساعد على استبعاد أي سبب يحتاج علاجاً.

الخلاصة

صرير الأسنان شائع جداً عند الأطفال، يحدث غالباً أثناء النوم لأسباب كنموّ الأسنان والتوتّر والاحتقان، ومعظم الأطفال يتجاوزونه تلقائياً مع النموّ. وهو غالباً غير ضارّ، لكن راجع الطبيب عند ظهور تآكل أو تكسّر في الأسنان أو ألم في الفكّ أو صداع، فقد يحمي واقٍ ليلي أسنان طفلك. المتابعة الهادئة وتخفيف التوتّر قبل النوم هما خطّ التعامل الأول.

أسئلة شائعة

هل صرير الأسنان عند الأطفال طبيعي؟

نعم، شائع جداً، إذ يصرّ نسبة كبيرة من الأطفال على أسنانهم في مرحلة ما، غالباً أثناء النوم. وفي معظم الحالات يكون مؤقتاً وغير ضارّ، ويزول تلقائياً مع نموّ الطفل وتبديل أسنانه اللبنية. المتابعة والانتباه للعلامات هما المهمّ.

ما أسباب صرير الأسنان عند الطفل؟

ليس له سبب واحد مؤكّد، لكن من أبرز العوامل: نموّ الفكّ وظهور أسنان جديدة، والتوتّر أو القلق (كقلق المدرسة أو تغيّر الروتين)، وأحياناً احتقان الأنف أو الحساسية. غالباً يحدث أثناء النوم دون أن يدرك الطفل ذلك، ويلاحظه الأهل من الصوت.

هل صرير الأسنان يضرّ أسنان طفلي؟

في الغالب لا يسبّب ضرراً، خاصة إن كان مؤقتاً. لكن إذا كان شديداً أو مستمرّاً، فقد يؤدّي إلى تآكل المينا أو تكسّر الأسنان وحساسيتها، أو ألم في الفكّ والوجه وصداع. عند ملاحظة هذه العلامات، راجع الطبيب الذي قد يوصي بواقٍ ليلي لحماية الأسنان.

المصادر العلمية

  1. Children's oral healthهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)
  2. Bruxism in childrenالجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA)

مصادر موثوقة للاستزادة

روابط لمؤسسات صحية عالمية موثوقة للاطّلاع على مزيد من المعلومات.

من نفس المحور: صحة أسنان الأطفال

قد يهمّك أيضاً